طلال الخشان… من ذاكرة الإعلام الكركوكي. اسمٌ مرّ من الشاشة إلى قلوب الجمهور بهدوء، وترك أثراً في ذاكرة كركوك الإعلامية والفنية؛ مقدماً، ومخرجاً، وصاحب حضور أمام الكاميرا وخلفها. من “تعلولة عراقية” إلى “بلا موعد”، بقي صوته وصورته جزءاً من أرشيف تلفزيوني وثقافي يستحق أن يُحفظ. رحل عام 2026… وبقي الأثر. رحم الله…